ذاتَ سلام .. و الحرفُ توضَّأ بدمعهِ فقال :
من نصّ :《 وعدٌ على قارعةِ الحبّ 》
ضَممتُ طيفكَ في صدري ... و قلتُ لهُ :
ما زلتُ أطفئُ حلمي ..
ثمَّ أشعلُهُ
"
مازلتُ ...
أرسمُ وعداً ..
في مخيِّلتي ..
أجاوبُ العمرَ عن وعدي ...
و أسألُهُ
"
ماذا فعلتَ بقلبٍ ( أنتَ ) تسكنُهُ ..
دقَّاتهُ ...
( وجعٌ ) بالكادِ يحملُهُ ؟!
"
تطوي ضفائرَ ( شِعرٍ ) كنتَ تسرحُها
وتسبلُ الحرفَ أحياناً ...
و تجدلُهُ
"
أتقبضُ الرُّوحَ في كفَّيكَ سنبلةً ..
و الحزنُ يحصدُ بالآماااالِ منجلُهُ ؟
"
و الدَّمعُ غرغرَ حتَّى ما استطعتُ لهُ منعاً ..
و يحفرُ في خديَّ معولُهُ
"
نموتُ في حبِّنا ..
حتَّى نعيشَ بهِ ..
وأصعبُ الحبِّ ... إن مِتنا ... و أجملُهُ
#د. طارق قبلان
....
" لئِن لم يرحمْنا ربُّنا و يغفِر لنا لنكوننَّ منَ الخاسرين "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق