تلاقيا .. و لم يتلاقيا ..
و وعدها الحبَّ حتَى آخرِ العمر ..
فقالت :
《 كيفَ جئتَ حياتي 》
من أينَ أنتَ .. ؟
و كيفَ جئتَ حياتي ؟!
و سحرتني ..... يا ساحرَ الكلماتِ
"
و كتبتني فوقَ الخلودِ .. قصيدةً
أبديةَ ... الآلامِ ... و الآهاتِ
"
أمسكتَ روحي في يديكَ .. ( حمامةً )
و سكنتَ في جسدي ..
و غامضِ ذاتي
"
أخشى أفاتحكَ الحديثَ ..
و كلَّما فكَّرتُ أنْ .......
أطوي الحديثَ الآتي
"
( قلبي تعلَّقَ فيكَ ) ..
حتَّى أصبحت ..
( دقَّاتُ قلبكَ ... نفسُها دقَّاتي )
"
شفتايَ ترتجفانِ ..
مثلَ فراشةٍ ..
هزَّت جناحيها على الزَّهراتِ
"
و يداي ترتعشانِ ...
هبني فرصةً ..
حتَّى أفيقَ ..
و خذ يديّ و هااااااتِ
"
ما ( لونُ عينيكَ ) اللَّتينِ أراهما تتراقصانِ ..
على شفا نبضاتي ؟!
"
ما سرُّ هذي الجاذبيةِ فيكَ .. ؟!!!
ما هوَ نوعَ عطركَ .. ؟
ما اسمهُ .. بالذَّاتِ ؟
"
تنسلُّ في حلمي ..
فأرسمُ لوحةً ..
هيَ أجملُ الأحلامِ و اللَّوحاتِ
"
حيناً ...
أضمُّكَ ..
كالغريقِ إذا ارتمى ...
في حضنِ أمواجِ ( الحنينِ ) العاتي
"
حيناً أقبِّلُ وجنتيكَ ...
كوردتينِ هما ..
و أقطفُ منهما ... حسراتي
"
لاااااااا ما رأيتكَ ..
ما عرفتُ ملامحَ الوجهِ الذي ينسابُ ..
في دمعاتي
"
لكنَّني ..
أرنو إليكَ .. كطفلةٍ ...
و أراكَ حيثُ تحرَّكت .. نظراتي
"
في كلِّ شيءٍ ...
كنتَ تضحكُ باسماً ..
في الشِّعرِ .. في الآمالِ .. في المرآةِ
"
في النُّورِ تغمرني ..
وفي غسقِ ( المنى ) ..
في العمرِ .. في الأيَّام ِ.. في السَّنواتِ
"
في كلِّ شيءٍ أنتَ ..
فاسمح مرَّةً ..
أنِّي أراكَ ....
و أطفئِ الجمراتِ
"
باللهِ أخبرني .........
فوجهكَ ( موطني ) ....
و لهُ .. ترفرفُ .. في الهوى راياتي
#د. طارق قبلان
...
" و من أحياها فكأنَّما أحيا النَّاسَ جميعاً .. "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق