قلبانِ طاهران ..
و صيفٌ و رياح ..
و ....
《 قدرُ السَّنابل 》
أحتاجُ ....
" محبرةَ الوجودِ " .. و دفترا
حتَّى أجففَّ من عذابي ......
الأبحرا
"
أحتاجُ من عرقِ السَّنابلِ .... شمَّةً
لأعودَ يا ( يعقوبُ ) مثلكَ .. مبصِرا
"
أحتاجُ في لغةِ العيونِ .. معاجماً
حتَّى أترجمَ ... حزنَها .. و أفسِّرا
"
سرٌّ هنالكَ في امتزاجِ الرُّوحِ
" حينَ نحبُّ " ..
مع جسدٍ تحدَّرَ من ثرى
"
سيَّانَ عندي ...
أن أعيشَ لأجلِها ..
أو أن أموتَ بحبِّها ..
أو أقبرا
"
ياااااا خمرَ عينيها الذي من كأسهِ المعنى ..
ترقرقَ في المشاعرِ ...
كوثَرا
"
أنثى القصيدةِ ....
كيفَ أخفَت سحرَها بينَ السُّطورِ ..
و في الحروفِ تستَّرا
"
باحَت بسرٍّ ........
كانَ أوُّلهُ بأن قالت :
أحبُّ منَ الرِّجالِ .....( الأطهَرا )
"
فشققتُ عن صدري ..
لأنزعَ مضغتي الحمراءَ ..
ثمَّ شتلتُ " حلماً أخضرا "
"
و غسلتُ قلبي باليقينِ لأجلها ..
حتَّى غدا ... كالياسمينِ معطَّرا
"
و علمتُ ..
أنَّ مرادَها ...
هوَ أن أكونَ لحزنها قلباً ....
و غُصناً ( أسمَرا )
"
أن أمنحَ العينينِ منها ..
قُبلةً قبلَ الصَّلاةِ ..
و بعدُ أن ... أستغفرا
"
أن تسجدَ الكلماتِ في محرابِها ..
هيَ " وحدَها "...
و بغيرِها أن ( أكفرا )
"
حالانِ :
هذا البعدَ يذبحُ طيرَنا ..
و القربُ ....
أجهضهُ ( المحالُ )..
فأُعذرا
"
أستنشقُ الآهااااتِ ..
( أ ح ب سُ ها ) .........
.
.
.
و لا أجدُ اتِّساعَ الصَّدرِ حتَّى أزفرا
"
مغرورقٌ بالدِّمعِ ..
لكنَّ اختناقَ الصَّمتِ ...
لم يدعِ الدُّموعَ ... لتعبرا
"
شيءٌ من اللَّامستحيلِ ..
و آخرٌ هوَ مستحيلٌ ...
أن :
( أحبَّ .... و أصبرا )
"
ماااااا أصعبَ الحبَّ الَّذي في أمرهِ أحتارُ :
أن أخفيهِ ... أو ... أن أجهرا
"
أقسى العذابِ :
هوَ اختيارُ حبيبةٍ ..
ثمَّ ....................
اضطرارُكَ أن تغيبَ ................ و تهجرا
"
في صحوةِ ( اللاعشقِ ) ..
أنكرُ صبوتي ..
لكنَّني .. في العشقِ ... لا .. ( لن أُنكرا )
"
أحتاجُ " مشطاً " ..
كي ألملمَ غرَّةَ الماضي الذي ما زالَ أشعثَ أغبرا
"
أو ربَّما ..
أحتاجُ ألفَ قصيدةٍ ..
ليرتلَّ ( الذنبُ العظيمُ ) .....
و يُغفرا
"
هب لي :
سلامَ الأنبياءِ و طهرهَم و نقاءَهم و بكاءَهم ..
كي أشكرا
"
وافتح ..
" فتوحَ العارفينَ " ..
على يديكَ ..
و كن لبابِ الحصنِ ...
عنديَ ..
( حيدرا )
"
و امدد يديكَ إلى الثَّكالى بعدما ..
قتلَ الهوى كلَّ الرجالِ ..
و أوترا
"
عنوانُ ما كتبَ الزمانُ بخطِّهِ :
إنَّ العذابَ إذا تبرعمَ أزهرا
"
لا ....
لا يلامُ العاشقُ المضنى إذا أفشى الغرامَ ..
( لمن يحبُّ ) .. و أخبرا
"
شتَّااااااااانَ ..
بينَ العابرينَ ..
و بينَ من ملكَ الفؤادَ ..
و في الضَّميرِ تجذّرا
"
فالحبُّ ..
يحيا حينما نحيا بهِ ..
و إذا انتهى فينا ..
( فحظًّاً أوفرا )
"
( قدرُ السَّنابلِ ) أن تعيشَ حزينةً ...
و العمرُ يااااااا مسكينةٌ ..
ما أقصرا
#د. طارق قبلان
....
" ربّنا ظَلمنا أنفُسنا و إن لم تغفِر لنا
و ترحَمنا لنكوننَّ منَ الخاسرين "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق