هذه مشاركتي المتواضعة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرّي مع الليل في إطلالة القمرِ
وداعبي الجفنَ قبلَ النوم بالسَحَرِ
يامنيةَ الروحِ تأتي حينَ موعدِها
تلامسُ القلبَ في خوفٍ وفي حَذَرِ
تكسّري فوقَ أوتاري كأغنيةٍ
والموجُ يلهثُ قربَ الشطّ من سَفَرِ
مساحةُ الصمتِ في عينيكِ واسعةٌ
ترنّحتْ عند بوْحِ الأرض للمطرِ
أنا على الدربِ منسيٌّ بلا وطنٍ
والدمعُ أتعبني في رحلةِ الغَجَرِ
أمتاحُ من تَعَبِ الأيام بادرةً
تموتُ قبل بريقِ الضوء في النظرِ
يمحو الزمانُ شموعاً كلّما اتقدتْ
تموءُ ذابلةً في دمعةِ السَهرِ
يمتصُّ كلَّ دفينِ الوجد من جسدي
والبردُ يعوي على الخلجانِ والجُزرِ
ماذا سأعطيكِ غيرَ الوهم يتبعني
حتى على الرملِ ماشاهدتُ من أثري
هيّا انقشيني على الشطآن أحجيةً
فإنني لاأحبُّ النقشَ في الحجرِ
محمد موصلي..سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق