الجمعة، 28 سبتمبر 2018

هون عليك.. بقلم الشاعر /عامر الغدير

هوِّن عليك فنار العشق كالضُّرمِ
والجرح ليس - وإن جادت- بملتئمِ
أضنى فؤادك أشواقاً يخالجها
شكٌّ تعاصى فلم يدركْه ذو فهَمِ
أتاك هاتف عشقٌ لست تنكرهُ
فرحت ترنو إلى الأفلاك والنُّجمِ
وطال ليلك وهْي الآن ساليةٌ
أ ما كفاك بعادٌ شِيبَ بالألمِ ؟
يا قلبُ تبْ من هواها دون ترويةٍ
فقال : إنِّي أسير الذَّنب والتُّهمِ
فلا تسلني طريح الحبِّ واكبدي
كتمت آهاً عن الدنيا بملء فمي
أصوغ حبَّك أبياتاً أردِّدها
صلاة عشقٍ تسابيحاً من النَّغمِ
وشاهداي فؤادٌ أنت ساكنه
ودمعةٌ خلتُها من واكف الدِّيمِ
أشتاق ضمّك شوقاً لا حدود له
كشوق والدةٍ تحنو لمفتطمِ
   إن كان عشقك داءٌ لا براء لهُ
فكيف أُشفى وذا حالي من السَّقمِ ؟
وقال لي عاذلي واليأس ضُلَّتُهُ
: دع عنك حبّاَ بدا وهْماً على وهَمِ
أرحْ جفونك يا هذا فكم ذرفت
(مزجت دمعاً جرى من مقلة بدمِ)
..........................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...