أراد .. و أرادَ الله ..
فمضى .. و مضى ما أراد ...
《 رحلةٌ في رحابِ عُمر 》
لا قبلَ هذا القلبِ ....
أو لا بعدَهُ
أحدٌ .. يقاتلُ جيشَ حزنٍ وحدَهُ
"
أحدٌ .. يفتِّشٌ بينَ أروقةِ المقابرِ عن فتىً
دفنَ ( السَّموألُ ) وردَهُ
"
( اللَّازوردُ ) بهِ تنهَّدَ .....
يستظلُّ بصدرهِ من حرِّ ( حبٍّ ) .. صدَّهُ
"
و الأقحوانُ ..
مضمَّخٌ بالطِّينِ ..
مُذ ( إبليسُ ) لم يسجُد ... و ( صعَّرَ خدَّهُ )
"
ماضٍ إلى وعدٍ قديمٍ ..
دونهُ الموتُ الذي بالأمسِ أنجزَ وعدَهُ
"
( لا عاصمَ ) ..
اركب في السَّفينةِ ..
(لا مناصَ ) ..
و كيفَ ينجو من يجاوزُ حدَّهُ ؟
"
كلَّا ...
و غيضَ الماءُ عن بسماتهِ ..
حتَّى ( استوت ) كلُّ المشاعرِ عندَهُ
"
ملقىً هناكَ ..
فلا مجيرَ لصوتهِ الأبديِّ يسبقهُ الصَّدى ..
ليردَّهُ
"
( العمرُ ) مهلكَ ...
فالسنينُ حواملٌ ..
و غداً سينجبُ كلُّ جرحٍ .. رندَهُ
"
نااامت على كتفيهِ .. آخرُ وردةٍ
و طوى الغيابُ على ( البنفسجِ ) زندَهُ
"
و أتتهُ ( عشتارُ ) القصيدةِ في ثيابِ الرِّيحِ ..
تعصفُ ثمَّ تخطبُ ودَّهُ !
"
ألقت ( حبالِ الحرفِ )..
قالت مرةً ..
عندي .. منَ الشَّوقِ الذي هوَ عندَهُ
"
قالت " أحبُّكَ " .....
لم تزد ..
فتوقَّفَ القلبُ الصَّغيرُ ..
و راحَ يحفرُ لحدَهُ
"
ياااااا ناسكَ النَّظراتِ ..
هبني نظرةً ..
فالسَّيدُ الشَّرقيُّ يكرمُ عبدَهُ
"
قالت ..
وكانَت تلكَ آخرُ جملةٍ ..
ألقت بِها ...
و البعدُ ألقى نردَهُ
"
ما آنَ للطفلِ اليتيمِ فطامهُ عن حزنهِ
حتَّى تذكَّرَ مهدَهُ !
"
ياااااا ربُّ أوزعني ...
فتلكَ حكايتي ..
ولقد بلغتُ منَ العذابِ أشدَّهُ
# د. طارق قبلان
...
" ربِّ أوزعني أن أشكرَ نعمتكَ التي أنعمتَ
عليَّ و على والديَّ .."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق