ومنْ ذاقَ طعمَ الحبِّ طفلٌ وشاعرُ
ومنْ حازَ طهرَ القلبِ طيرٌ مسافرُ
أتيْنا على ظهرِ البسيطةِ مثلهُم
وكنّا كمثلِ الوردِ والوردُ طاهرُ
ومنْ يرجعِ الأيّامَ عاشَ بطهرِهم
ومنْ يكرمُ الأطفالَ حرٌّ وثائرُ
فما قلْتُ إلّا مايجولُ بخاطري
ولا نمتُ إلّا والدعاءُ مدّثرُ
ولو كانَ للأطفالِ حقٌّ بيومِنا
أنصحوا على دمعِ العيونِ نناظرُ
عجبتُ الّذي قدْ بانَ ثغرٌ بوجههِ
وأبناؤُنا تحتَ الرّكامِ تدمَّر
رأيتُ الوحوشَ اليومَ تنأى بنفسِها
ومرجوعنا للحقِّ ماذا نحضّرُ؟
أحمد عمر العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق