وقرآنُنا فيهِ العلومُ بشرعِها
وأبناؤُنا دونَ الجمادِ بسمعِها
وبئرُ المياهِ اليومَ كنّا دﻻءَه
وأطفالُنا عطشَى بكثرةِ دمعِها
وزادَ العدوُّ السمَّ نالَ مرادَه
وزِدْنا عدوّاًبالسمومِ بنقعِها
بترْنا جذوراً والفروعُ بأصلِها
وأعداؤُنا وارت جذوراً بفرعِها
فدقُّوا طبولَ الحربِ قدْ حانَ وقتها
وأوفُوا عهودَ الأمسِ تعلُوا بطلعِها
وساقِ المنونَ اليومَ قدْ كانَ إمَّعَ
ويُرمَى بنبلِ الحقِّ صمّ بسفعِها
فما زادَ عمرُ المرءِ بالعيشِ خانعاً
وما ماتَ حرٌّ تحتَ أرضٍ بجمعِها
أحمد عمر العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق