الأحد، 6 مايو 2018

من مهجه القلب بقلم حسان يوسف

حصيلة مشاركتي معكم .. اتمنى أن تنال اعحابكم…

من مهجةِ القلبِ العليلِ و عشقهِ
أزجي إليكِ لواعجَ الأشواقِ

عبر الأثيرِ تحيّةً و محبّةً
و نسائماً من لبّيَ المشتاقِ

أبرقتُ آهاتي صدىً .. مازجتُها
لحنَ الحياةِ و نغمةَ الأجواقِ

تمضي إليكِ مشاعري عبر الهوا
عبرَ الندى في خُضرةِ الأوراقِ

أطلقتها كي لا أموتَ بها ، سَتَقْـ
ـتُلُنِي هنا .. قد حاولتْ إغراقي

فتحسّسِيها في الصّباحِ و لُطفهِ
و ترقّبيها لحظةَ الإشراقِ

و تحسّسيها في نسائم صبِّ قَـلْـ
بٍ في السّما في الغيمِ و الإغداقِ

و تأمّليها في السّماءِ فإنّني
أسْكنتُها في زرقةِ الآفاق

في البحرِ أرسلتُ التّحايا و الجوى
فلتبحثي في ظلمةِ الأعماقِ

و لْتبحثي في دوحةٍ تُهنا بها
تَجِدِينها في خملةِ الدّراقِ

و استذكريها في زوايا حيّنا
تحتَ الجسورِ و عَتمةِ الأنفاقِ

فالرّوعُ يهمي من فراقكِ يكتوي
و الدّمعُ يحرقُ روضةَ الأحداقِ

أبكي فراقكِ يا خليلةَ مهجتي
كي ترتوي من ذرفيَ الرقراقِ

أروي بها عَطَشَ الجَنانِ و زهرهِ
بالدّمعِ أسقي وردةَ الآماقِ

أسقي صبابةَ عشقِنا من دمعتي
من خمرةٍ من قلبيَ المهراقِ

في حبِّ فاتنتي تهاوى خافقي
أمسى فؤادي سيّد العُشّاقِ

فلْترسلي أنفاسَ قلبكِ مع صَبَا
و نسائماً…..  أُحيي بها أرماقي

مع نجمةِ اللّيلِ المليء بحبّنا
فلعلّها ..  لمواجعي تِرياقي

حسان يوسف ـ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...