حصيلة مشاركتي معكم .. اتمنى أن تنال اعحابكم…
من مهجةِ القلبِ العليلِ و عشقهِ
أزجي إليكِ لواعجَ الأشواقِ
عبر الأثيرِ تحيّةً و محبّةً
و نسائماً من لبّيَ المشتاقِ
أبرقتُ آهاتي صدىً .. مازجتُها
لحنَ الحياةِ و نغمةَ الأجواقِ
تمضي إليكِ مشاعري عبر الهوا
عبرَ الندى في خُضرةِ الأوراقِ
أطلقتها كي لا أموتَ بها ، سَتَقْـ
ـتُلُنِي هنا .. قد حاولتْ إغراقي
فتحسّسِيها في الصّباحِ و لُطفهِ
و ترقّبيها لحظةَ الإشراقِ
و تحسّسيها في نسائم صبِّ قَـلْـ
بٍ في السّما في الغيمِ و الإغداقِ
و تأمّليها في السّماءِ فإنّني
أسْكنتُها في زرقةِ الآفاق
في البحرِ أرسلتُ التّحايا و الجوى
فلتبحثي في ظلمةِ الأعماقِ
و لْتبحثي في دوحةٍ تُهنا بها
تَجِدِينها في خملةِ الدّراقِ
و استذكريها في زوايا حيّنا
تحتَ الجسورِ و عَتمةِ الأنفاقِ
فالرّوعُ يهمي من فراقكِ يكتوي
و الدّمعُ يحرقُ روضةَ الأحداقِ
أبكي فراقكِ يا خليلةَ مهجتي
كي ترتوي من ذرفيَ الرقراقِ
أروي بها عَطَشَ الجَنانِ و زهرهِ
بالدّمعِ أسقي وردةَ الآماقِ
أسقي صبابةَ عشقِنا من دمعتي
من خمرةٍ من قلبيَ المهراقِ
في حبِّ فاتنتي تهاوى خافقي
أمسى فؤادي سيّد العُشّاقِ
فلْترسلي أنفاسَ قلبكِ مع صَبَا
و نسائماً….. أُحيي بها أرماقي
مع نجمةِ اللّيلِ المليء بحبّنا
فلعلّها .. لمواجعي تِرياقي
حسان يوسف ـ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق