مشاركتي
ما رحمةٌ نزلت على المشتاقِ
فالدمعُ حرّق رقة الاحداقِ
يشكو النزوح مفارقا احبابه
متالما من بُعدِه الحرّاقِ
ِحنت إلى غصن الغرام حمامةٌ
و مصابها كمصيبة العشاقِ
تشو بالحان اللقاء ملاحةً
الحانها من نبضة الخفّاقِ
اغصانها من لحنها بتأثرٍ
ذكرت هطولا عامرا و سواقي
اين السحاب و ماؤه متدفق
يا بهجة من هطلِهِ الدفاقِ
من فاتنٍ يلقي السلامَ تعجلا
متخفياً من صحبةٍ و رفاقِ
ككواكبٍ ضاءت باقطار السماْ
اوزارها من بهجة الاشراقِ
شهب على ايمانها و شمالها
بحراسة من نظرة السُرّاقِ
و طيورها كظُلالةٍ إذ حلّقوا
قد سبّحوا من روعة الخلاقِ
رسم النسيم عطورَه متفاخرا
بخدودها و كأنه بعناقِ
بقلم / ابو رفيف
٤ ٥ ٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق