نشرت البارحة قصيدة بعنوان (العاشرة) وقد كان في إحدى المجموعات السجال التالي مع صديق طبيب
رد شاعرنا الصديق:
كتبت شاعرتنا القديرة صافي قصيدة حلوة كالت فيها الاتهامات لعاشق ولهان
فلجأ إلي من تحت الركام طالباً الانصاف فقلت:
يامن حظرتِ مُتَيماً ذي عفةٍ
أمعنتِ ايلاماً وقُمت مُجاهِره
محتارُ يلقي وردةً في وردةٍ
ولهاً فترمقه عيونٌ ساخرة
كم ضاع عقدٌ عند خالصة الهوى
فإذا بحبات الهوى متناثره
هو لم يَرُمْ من قد تبلد حسها
لكنه بالحس رام الشاعره
الشعر دون مشاعرٍ متبعثرٌ
ينقصه إلهامٌ رقيق الخاطرة
ماذنبُه يلقي الخطابَ لِقِمّة ٍ
هو لم يعاكس في الطريق العابره
يمضي ورا شيماء واثقة الخطا
قد خاب من يقفو طريق العاثره
بلقيس أنصفت الهداهد وارعوت
وتعززت عن ذي اللباب الشاعره
دع عنك شاعرة التعزز يا أخي
فالحقَ قالت : "تلك أرض بائرة"
واستصلحنْ بالحرثِ كل خصيبةٍ
فإذا البلاقع بعد هدمٍ عامره
خير الخلال تواضعٌ ومودةٌ
ولعلّ أدناها خطىً مُتكابره
الحب موهبةٌ تُحلقُ بالفتى
والعشقٌ اقدامّ وليس مقامره
مرحى لمن يرنو لنجمٍ في العلا
إن لم ينَله فقد أتى بالبادره
الدكتور نضال جابر..
...................
وكان لي عليه الرد التالي :
وأَمضَّني منك الدفاع عن الفتى
كمضيضِ طعنة خنجرٍ في الخاصره
أتريدني أن أفتح الباب الذي
أوصدته منذ السنين الغابره
يرتاده من هبَّ أو من دبَّ ممن يبتغون تلاعبا ومفاخره
ليقول بين الصحب هاكم سبعكم
بمهارة قد صاد قلب الشاعره
ذاك الدعيُّ محبة من خلف شاشات الهوى بئسا له ما أفجره
عشرون ألفا حاولوا من قبله
وعليهمُ كانت تدور الدائره
قلب الحرائر رهن من زُفت له
ولغيره لا لن تُبيْنَ جواهره
لو أنني ألقيت سمعي كلما اقتحم البريد مغامر لأساهره
لاختار إسمي أن يفارقني ....ومن
لا يعرف الصافي اجلبوه لأخبره
صافي أنا لكنني بشراستي
عند اشتداد.الحادثات كعنتره
والحظر عندي عادة محمودة
فليغذر المحظور من قد أنذره
#صافي
................
لاتفتحي درباً قديماً أوصدت
الحزم مطلوبٌ وانتِ القادره
من كان يرجو أن يَطال مُحصناً
فلدى الحرائر مُشرعاتٌ شاهره.
لكن خشيتُ بأن يُظَنّ بكل من.
أرداه سهم الحب سوء الظاهره.
ما كل من طلب المودة فاسدٌ
أو كل من ردته يوما طاهره
الدكتور نضال جابر
........................
ما كنت من أهل الخوافي إنني
للحق سيفي في المحافل شاهره
ولم الحديث على انفرادٍ ما الذي
أجنيه إن جاريته بمسامره.
وهل الشواعر ملزمات بالذي
عشق القصيدة أن يصنَّ مشاعره؟!
#صافي
..........................
إن شاء يدخل مرحبا بقدومه
لكنْ بِخُلقٍ جيدٍ فلْيعبُره
في عِشرةِ الأدباء خَيْرٌ عامرٌ
ورِفادة الشعراءِ ليست مَسخره
د.نضال جابر
.......................
لا مرحبا أبدا بغرٍ يمتطي
_ليجالس الشعراء _صهوة محبره
إن لم يكن أدبُ الأديب مؤدِباً
بارت بضاعته ..وعفنا محضره
#صافي
......................
كان سجالا ودِّيا عفويا وليد لحظته دون تحضير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق