الأحد، 6 مايو 2018

ترف الحزن بقلم صافي احمد

ترفُ الحزن
................

دَعْ عنكَ عذليَ..
خلِّ القولَ وانصرفِ
دعني أعاقرُ
كأسَ الحزنِ في ترفِِ

دعني أُطَوِّفُ
في أطلالِ قصَّتِنا
بَيْنا ألملمُ أشلائي
منَ الغرفِ

أرثي سنيني
التي أَهْدَرْتَ صَفوَتَها
كما دِما وطني
المهدورُ في الصُحفِ

دعني أعفِّرُ دمعي
أنتشي ألمًا
وأملأ البيتَ
منْ صوتِ الونى الوَجِفِ

دعني أُودِّعُ
أشيائي التي قُتِلَتْ
من همسِ حبي
إلى خفاقيَ النَّزِفِ

هذي السجنجلُ
كم خاطبتُ أعينَها
وكمْ رأَتْ بيْ جمالا
أنتَ لم تشفِ

وكم شكوتُ لها حربًا
بِيَ اندلعتْ
ما بينَ زهوِ الأنا
والذوبِ منْ كلَفِ

والصَّمُّ ذاكَ
الذي اعتدتُ الركونَ لهُ
من خفةِ الظلِّ
لمْ يَضجرْ بمُقْتَرَفي

كمْ كان يشعرُ
بالتحنانِ..ينشدني
زيدي حنوًا
على الأخشابِ لا تقفي

ما كانَ _مثل الكراسي_
مقعدا جمدا
بل حُضنَ هدهدتي
ما إنْ أَزُرهُ يفِ

والشرفةُ اعتَمَرَتْ
بالذكرياتِ ومن
جوريِّها للغوى
أكثرتها سُلفي
وزَّعتُها حصصًا في شعريَ ..
اشتعلتْ
أعيا الورى وصفها..
أطرقتَ  لم تصفِ

مشطي وعطرُ مسائي
وابتسامُ فمي
شِبَاكُ حبٍّ
قضتْ في ظليَّ الورفِ
ما بينَ صَدٍّ وتثريبٍ
وطيشِ صِبا
وموتِ لهفِ اللقا
في قلبكَ العَزِفِ

ِِرفوفُ مكتبتي..
كتبي.. كنوزُ أبي
كمْ كنتِ في وحدتي
أُنسي ومختَطِفي

ماذا ألملمُ
من نفسي التي انسكبت
تُشِفُّ وهمَ نزيرَ العشقِ
في الصُدفِ ؟!

وكيفَ أشفى
وهلْ في الطبِّ أدويةٌ
لِما اعترانيَ من سُقْمٍ
ومنْ دنَفِ

كلُّ الزوايا تناديني
وتهتف بي
مازلتِ تهوينهُ
يا بنتُ..فاعترفي

بعضُ الضحايا
تَبَرُّ الظلمَ ..إنْ عَشِقَتْ
وتستزيدُ أسىً
من حِبِّها الصَّلِفِ

وهذه صورةٌ
منْ عُرسِنا  نُسيَتْ
على الجدارِ 
تنادي قربيَ اعتكفي

بعثرتُ كلِّي
على ألوانِ صورتهِ
سمعًا لأمرِ الهوى
من قلبيَ الشَّغِفِ

وقلتُ لبيكَ ياذا القلبُ
مُرْ  أُجِبِ
أسلمتكَ الأمرَ
من يائي إلى ألفي

سأركبُ البعدَ
إذما قلتَ ليْ انصرفي
وأُرْجِعُ الخطوَ
إنْ أومأتَ ليْ انعطفي

#صافي_Ah 💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...