الأحد، 6 مايو 2018

حسناء بقلم الشاعر عبده هريش

-----((حســناء ))------

يا من رضابه  لم يزل  تـريـاقي
وهـواه  ملء القلب  والأحـداق

يـا نسمـة الصبح العليل ونـوره
حسنـاء مــن  لصبـابـة   العشاق

يا ناعس الطرف الكحيل بربكم
رفقـا بقلب  مـدنف    مشــتاق

فسهام لحظك  لا مجال لصدها
أبـــدا   ومـا  مـن رادع  أو واق

مـزمـار  داوود   ورحمـة أحمد
وبيــان لقمان    حبـاك  الباقي

وجمال يوسف بل وعفة مريم
عـلم الكليم  وربـمـا  إسحــاق

لله مــن قمــر تمـلك    خــافقـي
وبلمـح طرف  أعلـن  إسترقاقـي

للـه من حسناء  صادت  مهجتي
وغـدت تـطـوقني   بلا   أطـواق

مـن لي يحـل قيـودها فتعجبوا
قـد كبـلتـك  بدون أي   وثــــاق
مامر  في الأحلام  طيف خيالها
إلا  صعقتُ   إذا  أراد     فــراقي

ما الحسن إلا من محاسن  خدها
ما الوصل  دون مـدامـع  وعنـاق

حــورية  تخشى الإلـه   وتتقـي
والقلب مشتاق  الى    مشتــاق

إنسيــة   تـزهـو   بعفّــة  حُسنـها
إن الجمـال  مــكارم الأخـــــلاق

((عبده هريش  4/5/2018))
اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...