للشاعرة صافي أحمد
قال الذي عيناهُ سر سعادتي
هلّا رأيتَ الكون حين تبسَّما
هلّا رأيتَ الزهر في أكمامه
متراقصًا ..متعانقًا.. مترنِّما
أو هلْ رأيتَ لآلِئا أو عسجدا
أو كوثرا عذبا نميرا مُسجَما
قلت اكفني حَرَجَ الجواب فإنني
ما عدتُ أتقنُ في هواكُ تكتما
في عمق عينيكَ التقيتُ لآلئي
ورأيتُ زهرًا بالعطورِ تكلما
وشربتُ من صفوِ الصبابة ما ارتوتْ
روحي وما اسطعتُ انصرافا عنهما
في شطر لحظكَ أبجديات الهوى
وأنا الشغوف بذي اللغات تعلما
........
الشاعرة المبدعة صافي أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق