الأحد، 8 أبريل 2018

وميض..بقلم الشاعر/ د. فواز البشير

شكرا للاشارة

وميض

كأن َّعمري بارقٌ أومضا
أضاءَ حيناً واختفى في الفضا

وعاذلي من جهله ِسامني
بؤساً وكانَ مكرهُ من لظى

وكلّما رق َّفؤادي لهُ
يلقاهُ بالتبريحِ قد أغلظا

وكنتُ أرجو أن أرى حلمَهُ
لكنَّه ُلرحمتي ما ارتضى

فكيف َأحيا والنوى قاتلي
وكلّما أسكتُّه حرّضا

يا لائمي هوّن على مهجتي
فالهم ُّفي حشاشتي قد مضى

ولا أرى لحالتي منقذا ً
فكلُّ من خالطتُه أعرضا

وكلُّ من ألبسني قوةً
بمكرهِ لحلتي قد نضا

ألم أكن لبعضِهم منصفا ً
فكيفَ بالظلمِ إذا ًقد قضى

وجوهُهم شاهت فيا قبحَها
وكانَ وجهي دائماً أبيضا

واليومَ ليلي منهمُ مظلمٌ
وكم بنوري ليلُهم قد أضا

يا ربِّ لا تترك فؤادي لهم
وحكمُكَ اليوم َهوَ المرتضى

د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...