أيـنَ الفـــِـــرارُ لأهـْـرَبَـا
فالقلــبُ صــارَ مُعـَـــذَّبـَا
محبوبَتـــي قــد تغتــَـدِي
باللَّـــومِ حتــى المَغــرِبـَا
أمَّــا المســاءُ فـإنَّهـــــا
كالنَّجــمِ إنْ يتَشَهَّبـــَــــا
فالويــلُ لــي انْ أقعـُــدا
والويـلُ لـــي أنْ أذهَبــَـا
ماذا أقـــولُ لِمِثلِهـــَـــا
فالشـَّــكُ منهــا كالــوَبـَا
فتــدلَّلــــتْ بجمــالِهــــا
لمَّـــا رأتنـــيَ مُتعَبــــَـا
علِمـَـــتْ بأنـِّـيَ مُغـــرَمٌ
ومتيَّـــمٌ منــذُ الصِّبــَـــا
هـي مُتعَتي فـي دُنيتـــي
والكــأسُ لمَّـــا أشْـــرَبَـا
فـــإذا نظَــــرتٌ رأيتُهـــا
قمـــراً يــريدُ تقـَــــرُّبَـا
وإنِ اقتــربتُ تصــدّنــــي
وتعـودُ لــي كـى أطلُبـَــا
قــد حيــَّرتنـــي عنـدمــا
قالــت بانــي مَـــنْ أبـَـى
فالشعـــرُ يبــدُوا عاجـَـزاً
أيــنَ المثــــالُ لأضــرِبَـا
وكـــأنَّ مَيـْــدان الهـــوُى
قد كنــتُ فيــهِ مُــــدَرَّبَـا
إنـِّـي علــى عهـْـدي لهـا
مهْمــا الزمـانُ تشَـيَّبـَـــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق