ودمُّ الشُّجاعِ الحرِّ يغلي بهمسةٍ ومنْ أين نأتي للجبانِ بنخوةٍ
أحمد عمر العمر
أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ أسدٌ شغوفٌ في ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق