رماني سهمُهُ فَسكنْتُ رمسَا
وبينَ ظنونِهِ سَأَلوحُ شمسَا
مدادُ الحرفِ إن جافى يراعي
سأغزلُ من خيوطِ الشمسِ طِرسَا
أيهجو أحرفي من فوقِ تلٍ؟
ويمطرُني غمامُ البوحِ تعسَا
غرورٌ وائد الأقلامَ لكنْ
يراعي راسخ ويزيدُ بأسَا
إليَّ الشِّعرُ مولودٌ جديدٌ
سيبحرُ ذات يومٍ دونَ مرسى
وملءُ الكون من حرفي عبيرٌ
وبينَ الخالدين أكونُ قدسَا
سيعلمُ وقتها المغرورُ حتماً
بأنَّ حروفه ُ ستموت دَهْسا
مِنَ الشُّعراءِ مَن يَسبي قريضاً
مِنَ الإبداعِ فيهِ نتوهُ غطسَا
أراكَ أمامَهمْ كالأرضِ بوراً
وعندَ سجالِهمْ للشعرِ تَنْسَى
فكنْ نفساً تُحاورُ في سلامٍ
دعِ الإجحافَ ، إنَّ الحرفَ يأسَى
صغيرُ الشِّعرِ يوماً ما سيعلو
وللمغرورِ قد يعطيهِ درسَا
بقلمي : نــــاهــــد داغـــــر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق