في حبِّ جلَّقَ
....................
هَبْ لي منابرَ ترتقي نحو السما
ودواةَ وَجْدٍ خالصٍ كي أنْظُما
بالحبِّ تطَّردُ القوافي ..قَلَّما
نامتْ على شفةِ المتيَّم قَلَّما
الحبُّ مدرسةٌ سَما روادُها
ضاهى المحبُّ بشعرِهِ المُتَعلِّما
يفضي لواعجَ صدرِهِ لقصيدةٍ
يلوي لها صَمُّ الجَنانِ تَرَنُّما
لولا التلوعُ والحنينُ وغربةٌ
ما كانَ قلبُ الهائمينَ تَثلَّما
ولَمَا تدفقتِ المشاعرُ تقتفي
_ في دربِ شريانِ الفتى _ سَيْرَ الدِّما
ولَمَا كتبناهُ القريضَ مَواجعًا
وحروفُهُ تَلِدُ الآنينَ تَألُّما
ولَمَا أتيتُ إليكمُ أشكو الأسى
منْ بعدِ أنْ مَلَّ الفؤادُ تَكتُّما
أنا يا رفاقُ بغربتي ذقتُ الضنى
أصبحتُ من بعدِ الشآم مُيَتَّما
في حبِّها اعتلَّ اليراعُ بقبضتي
ونزفتُ جلَّ قصائدي مُستَسلما
حتى ارتميتُ على رصيفِ تغربي
أتسولُ الأنسامَ مِنْ صَوبِ الحمى
للهِ هذا القلبُ شَتَّتَهُ النوى
حتى غدا بينَ البلادِ مُقسَّما
مازالَ يقترفُ النزوحَ وسِرُّهُ
يهذي بِجُلَّقَ..لا يَكَلُّ..مُتيَّما
..........
#صافي_Ah
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق