مشاركتي
صبي المُدام كؤوسها أحداقي
إني سكرت بخمرتي والساقي
خمر المشارب لا يداوم فعلها
وتظل تُسكر خمـرةُ العشــاقِ
كإوزّتين أنا وأنتِ لقـاؤنا
بالحبّ يحلو دائما بعناقِ
لا نلتقي إلّا ودمــع عيـونـنـا
يشكو من المشتاق للمشتاقِ
البحر في عينيك يرسل دعوةً
لي تلك إلّا دعوة الإغراق
لاتغمضي جفنيك حيث تهيأت
لتغوص في أعماقه أعماقي
ماحيلتي بالسهد قيّدني الهوى
وبجلد روحي شدّدت أشواقي
ياسـيّدي لا تكترث لتـذمّري
من قيدها و اشدد علي وثاقي
ياحبّ كالعصفور في قفص الهوى
أحيا أنا و الموت في إعتاقي
حسان الأطرش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق