بهيُّ الحسن
................
بهيُّ الوجهِ يفتنني بهاهُ
ويغريني التثنيَ في سناهُ
أبيع قصائدي وثمينَ ملكي
لأبتاعَ التنزُّهَ في رُباهُ
جليُّ الحسن ما للحسن معنى
إذا ما اشتُقَّ من أحدٍ سواهُ
تَلَوَّمَني الصحابُ فقلتُ ماذا
لآيِ الحسنِ إن مثلي تلاهُ !
وكيف أكون لو آمنتُ فيه
وقرَّ بعمقِ قلبي ما قلاهُ ؟!!
أنا المفتونةُ ..المسلوبُ رشدي
شربتُ العشقَ حتى منتهاهُ
وأسلمت الخوافيَ والبوادي
لمنْ أمري لحُكمٍ قد قضاهُ
فبَعثَرني وجَمَّعَني كشعرٍ
تُعدِّلُ صوغَ قافيتي بداهُ
يشطِّرُني ويُشبِعُني رويًّا
تُصَرِّعُ بابَ قلبي مقلتاه
فأسعدُ إن يساجلني وأُلقي
قصيدَ الحبِّ كي أحظى رضاهُ
وأقضي بين ردْهات المعاني
إذا يوما يعارضني جفاهُ
فلا سلمت عيوني من دموع
ولا قلبي تبرَّد من جَواه
ويرمقنا عذولٌ بازدراءٍ
يُوَصِّفُ حالنا ويقولُ تاهوا!!
فيا رباهُ لا ترحم (تحرم)عذولي
أذقهُ من الهوى حتى رداهُ
#صافي_Ah
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق