الصبُّ فينا ليسَ يخفى حالهُ
تحكي حديثَ جَنَانِه الأحداقُ
يزدادُ عمقُ القرحِ فيها كلما
نام الأحبة في رؤاه وفاقوا
يا صاحبي لا تكتمنَّ صبابةً
دعها على طَرْفِ اللسانِ تُساقُ
كمْ زفرة محبوسة قد أُحْرِقَتْ
من وهجها الأحشاءُ والأشداقُ
دَعْ عنكَ تلكَ الآهِ واسطرْ قصةً
يندسُ في أوراقها عشاقُ
فَلَقَتْ صدورهمُ مباضعُ خيبةٍ
فدمُ الحروف على السطور يُراقُ
بُحْ، خفف الآلام، واقذف حملها
البوح إن حكم الجوى ترياق
#صافي_Ah 💖🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق