طابَ الغرامُ وطابَ ودُّ سُعادِ
حَارَتْ عيوني أغرقتْ لفؤادي
طارَ الفؤادُ على جناحِ السرعة
للقاء حبا في بساط سواد
فتنافستْ فلك السماء وضوءها
تروي وتحكي قصّة الإبعاد
ياليتني ماكنت أعرف ودّها
ياليتني في البعد نلت مرادي
ﻻتحزني إنّي أقول كعاشق
ماقالت الأعراب في الأمجاد
يبقى لقاءٌ للعيون نورها
تتقطع الأوصال في الإبعاد
وتجمّعت سحب الليالي ساترا
من عين بدر لمحة الحسّاد
وتجسس العصفور من أغصانه
أصغى بسمع رنّة الأعواد
بتقرّبٍ في خلسةٍ يرنو لنا
غنى بعشقٍ رطّب الاكباد
بإشارةٍ اذهب بعيدا إنّني
أهوى سعادا محْرقا ببعاد
نادى هوينك إنّني في لوعةٍ
أنّي طردت بقسوة الصياد
وتركت خلفي بالعشوش عشيقةً
تبكي وتهدي دمعة العبّاد
اصبرْ رويدك ياصديقي ﻻتطرْ
أنّي طُعِنت بفرقهِ الأوﻻد
ولقد حرمت لقى سعاد غيلة
ولقاء يومي حاز من إسعاد
أنشد أقول فيا صديقي لحنك
لحن الشقاء على بعاد ودادي
واس الحبيب صدى جميل صفيرك
واكتب لقائي في كتاب حدادي
أنت الشريك اليوم في آلامنا
نتقاسم الأحزان من جﻻد
أحمد عمر العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق