**لا رجوع**
يافــؤادي كـفّ لـوماً ضـاق صــدري بالعتــابِ
كيف ترضى لِي وصــالاً ساقني حيث اغترابـِي
أغلــقَ الدنيـا بعينـي مـا رأت غيـر الضبـــابِ
قـد أحـلَّ البعــدَ عنـِّي قـائـلاً لا مـن إيـــابِ
لـمْ يسلنِي عن شعـوري لـم يدعْ خيطـاً ببابـي
قـد تناسـَى أنَّ روحـي فيـه ترسـو باللبـــابِ
يا فـؤادي كـُفَّ لــوماً انثنَـى عمــر الشبـابِ
و يراعي خـطَّ حرفا ً يَرتجِـي حضـن التــرابِ
هاربـاً مـن نـارِ بوحـي مِـن مــدادٍ كالسحـابِ
أشبـَعَ الأوراقَ جمـراً اعْتلــَى عرشَ العـــذابِ
يـاقليبــي لا رجــوع.. عِيـلَ صبـري بالغيـــابِ
لم أصعرْ عـال خدي فانقضى عهــد انتحـابـِـي
افتــحْ البـابَ وأفـرغْ أىَّ ذكــرى مِن حسابـِي
أو تنصـلْ مِن جـذوري ذاهبــاً حيـث ســرابــي
ُّ
بقلمي : نــــاهــــد داغــــر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق