هل من نجاة
يـا إلهــي فَلْـتُعِـنـِّـــي
اعتلــى صــدريْ الـضـُّمــورُ
وارفــعِ البـــأسَــاءَ عنـِّــي
سُــــوحُ عقلـــي بـــي يدورُ
حـــاملاً قلبـــِي وروحـــِي
فيهمـــــا النــــارُ تفــــورُ
بيـــنَ أرحـــامِ التَّجنـِّــــي
باتَ سجنــــي والعبـــورُ
هـــل ســأنجــو بــخلاصٍ
مـِــن رصــاصٍ بـي يثــــورُ؟
أم سيُبقينــــي زمـــــــاني
حيـــثُ يُنهيِنــــي الفُتـــــورُ
تأكـــلُ الأنيــــابُ حُسنـــِــي
وكـــذا تأتــــيْ الصُّقـــــورُ
حـــول مُلْكـــي وجَمالـــي
بيـن فكيــــها أخــــــورُ
مـــاتتْ الدُّنيـــا بِعَينـــي
ظـــلَّ منهـــا ذي القبــورُ
فـــي ســـرابِ الأمــــسِ أبكــي
فـــارق القلـــبَ الحبـــورُ
بيـــن مجهــولٍ كَيـَــومــــــي
وغـــداً _ ويحــــي _ يغــــورُ
لـــم أجدْنـــــي فــي مكــانــي
مثلمــــا غـــارتْ بحـــورُ
ذا مــدادي خَـــطَّ حـــرفـــاً
أُحْرِقــــَتْ منــــهُ السطـــورُ
يا إلهــــــي رُدَّ عُمـــــريْ
شــُـلَّ فـــي دوحـــيْ الشُّعــورُ
بقلمي : نـــاهـــــد داغــــر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق