إلهي إليك المشتكى من لظى هجر
فذاك اللظى قد أشعل النار في نحر
فيا من تردّ الروح إن شئت في كاف
ونون دماء الأهل تجري كما النهر
وإنّا رأينا غدر غربٍ لفي عذرٍ
فما عذر أعرابٍ بغدرٍ بﻻ عذر
أحمد عمر العمر
أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ أسدٌ شغوفٌ في ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق