أمِّي
أقدامُ أمِّي عروشٌ فوق جنَّاتي
أنفاس أمِّي رحيقٌ في مساماتي
منها شربت بكف الحبِّ قافيتي
فصار قلبي كنور الشَّمس في ذاتي
ماتت وماتت رياض الحسن في خلدي
والعمر أصبح ممزوجاً بآهاتي
يانفحة الخير كم كانت تداعبنا
واليوم غابت وطمَّ العتم أوقاتي
ياربِّ أنزل إليها النُّور مرحمةً
أنت الرَّحيم ورحمن السَّماواتِ
مسكينةٌ تعبت عمراً بتربيتي
كانت تأنُّ إذا ظنَّت معاناتي
يارب أدعوك أن ترحم مسامحةً
من دون عرضٍ إلى الفردوس أمواتي
وأموات المسلمين أجمعين
ابراهيم فهمي ابراهيم
21
3
2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق