ايها الزمن البعيد
المتناسل من رحم الوجع
حرفي مبحوح
ايام العمر تبعثر وشتات
تهفو نفسي عبر المدی
لنوافذ الحرية
المطبقة علی دموع اليتامی
وطن ممتد العروق
عبر عروبة مغتصبة
تبنيه حجارة من نار ونور
زفراتك تتهافت في عمقي
احزانك تصرخ في اعماقي
موجع صراخ الظلم في الحناجر
وعشقك يعرفه قلبي
لا املك عصا موسی
ولا املك خاتم سليمان
ولا معجزات الانبياء
لكني امتلك انتفاضة حرف
من شوارع فلسطينية
من وطن مسلوب ومنهوب
فلا اظفر بالهدوء
ايها الزمن المجهول
الراكض خلف جبروت الطغاة
ابكي وطنا غربوه في امتي
وابواب الشوق موصدة في وجهي
وسمائي تمطر حجارة من سجيل
واشجار زيتون تضيء قناديلي
وبراءة مصلوبة فوق افكاري الشاردة
تلعن خذلان الايادي الواهنة
ونظراتي المتلصصة مازالت تنتظر
تراتيل الانتصار في فلسطين العمر
وتبقی فلسطين حبيبة الجزائر والعرب
بقلمي انا : وجدان احمد
04/12/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق