لست الشهيد
ليست سهام مارمت قلبي النبال
بل كان افك في الحقيقة من خيال
وهم أصاب القلب حين رأيته
بل إن وهمي كان فيضا من جمال
هلا برحت الدار ترفض سكنه
أم أن قلبك كان درب من رحال
أواه من قلب تناقض نبضه
تبني ويهدم ما تأسس من خصال
أعجب لعشق أنت سالف أمره
يفنى وتفنى كلما تفنى الآمال
ألقي سهامك إن أصابت قلبه
يادهر تنعم حينما ألقى النعال
لست الشهيد إذا وددت جواره
فلبئس ماتهوى عزائمك الرجال.
بقلمي...طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق