الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

الى الحلم الذي راودني..بقلم الاديبة/فريال حقي

العنوان  إلى  الحلم الذي  راودني  سنين  أن يتواضع /            إلى الحلم  الذي  راودني  سنين أن  يتواضع  و يقلل  المسافات التي  بيننا.   لتتوالد النبضات   وتعلو  الخفقات .بإنتظار  طلة  المحبوب  لأحمل شهقات  الشمس عةى الأفق.لتبقى  وحدك  فوق  الزمان   يا أغلى  إنسان  . يا سيد النبض  .طيفم ينتشلني   من الغرق  .لتسمو    الروح   برياح الأمل  و يتدفق  شلال من الوجد .ليجمعنا  غيث  اللقاء.فحبنا ضياء  لا يدانيه  إنطفاء .عجبا  لشغفي  كيف  أسكر  مهجتي   و عصف  بوجداني . و القلب أمسى  أسيرا  يعج  بأهزيج الفرح . و الشغف  عاش   في حنايا  روحي   طفلا و نما  و لم يعقل  . يا رفيق  دربي  نظراتك  تبحر  بأمواج  شطآني   تأثرني  و تبعثر  كياني . و لمرآك  تنتشي العيون   بنظرة  و شجون  . و تتمايل  القلوب   بسكرة  و جنون  لتتلاشة المسافات . يا حبي  أنا الهائمة   بعطر  أنفاسك   و المجندلة  بتضاريس  وجهك .لتزهر  في روحي  و تشرق  في  ومضي  . و فيضان الجوى  يأسرني  و في الأعماق  مرجاني         الأديبة  فريال  حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تعجبي.. بقلم الشاعر/عماد الربيحات

أهربتِ عن عينيَّ أم لم تهربي                    ما حادَ عن عينيكِ يوماً مأربِي أبدا فقلبي في هواك كأنهُ                   أسدٌ شغوفٌ في ...